مهرجان الأردن للفيلم القصير يفتتح دورته السادسة الأربعاء نوفمبر 11 – 2009
تشرين الثاني، 2009
تبدأ نشاطات مهرجان الأردن للفيلم القصير في دورته السادسة يوم الأربعاء تشرين\نوفمبر 11 الى 14 من الساعة السادسة والنصف مساء حتى الساعة التاسعة والنصف في محترف رمال في الويبده, عمان. ويشارك في مسابقة الأفلام القصيرة أربعون فيلما من أنحاء العالم منها مصر وتشيلي وإيران وفلسطين وبريطانيا والصين وسوريا. وتتنافس الأفلام المشاركة على جائزة أفضل فيلم عربي وأفضل فيلم عالمي و كل جائزة بقيمة 3000 دولار يقدمها الصندوق العربي للثقافة والفنون.
سجل فوق خمسمائة (500) مخرج من أنحاء العالم افلامهم القصيرة في هذه الدورة من مهرجان الأردن للفيلم القصير و تم إختيار 20 فيلما للمسابقة العربية و20 فيلما للمسابقة الدولية. ويتخلل المهرجان مسابقات أفلام للمخرجين الهواة منها مسابقة (كل الأفلام تشبه بعض) وهي مسابقة لإخراج أفلام قصيرة صامتة مبنية على نص السينمائي واحد. بالإضافة لورشات في صناعة الأفلام للمبتدئين. كما يقوم المهرجان بعرض أفلام مختارة من دول مختلفة ومدارس سينمائية دولية خارج المسابقة الرسمية.
تتكون لجنة التحكيم الرسمية من شخصيات بارزة في مجال السينما العاليمة المستقلة مثل السيد نكليس جلبرج مدير مهرجان اوبسالا السويدي والآنسة مونتسي جيوي مديرة ومبرمجة لمهرجان ويسكا الأسباني وكلا المهرجانين من المهرجانات المؤهلة لجائزة الأوسكارفي الأفلام القصيرة إضافة الى شخصيات مرموقة من الوسط العربي السينمائي. وبالتوازي مع لجنة التحكيم الرسمية تنعقد لجنة تحكيم من النشطاء الثقافيين ومنهم الآنسة روان الزين مؤسسة (تعليلة الميكرفون المفتوح) والآنسة مارتا عبود من المؤسسة الأسبانية للتعاون الثقافي.
تم تاسيس مهرجان الأردن للفيلم القصيرعام 2004 ليصبح اول مهرجان تنافسي عالمي للأفلام القصيرة في الأردن. هدف مهرجان الأردن للفيلم القصير هو المساهمة في رفع سوية التذوق السينمائي للجمهور المحلي حيث تنحصر التجربة السينمائية للجمهور الأردني بشكل خاص والعربي بشكل عام على الأفلام التجارية الأمريكية والعربية والمسلسلات والتي هدفها الأساسي الربح وليس بالضرورة الإبداع السينمائي والروائي.
“من الضرورة تنمية الذوق العام ليشمل الأفلام القصيرة الفنية واللتي هي بمثابة الحلقة المفقودة في الحراك السينمائي العربي” صرح حازم البيطار مدير مهرجان الأردن للفيلم القصير. “بدون هذه الحلقة التي مازالت مفقودة سيظل الجمهور ومنهم العديد من المؤسسات الثقافية المختصة بالدراما ضحية وهم ان النجاح السينمائي مرهون بسينما تشبه هوليوود أو المسلسلات فقط, مما يفرض حصارا خانقا على المبدعين السينمائين العرب بينما دول الغرب والشرق ترقى بثقافتها السينمائية المتكاملة بوتيرة متسارعة تركتنا في غبارها.”
ترعى المؤسسة الأسبانية للتعاون الثقافي هذه الدورة من مهرجان الأردن للفيلم القصيرالذي يديره السينمائي حازم البيطار منسق ومؤسس تعاونية عمان للأفلام. ويتم عقد المهرجان في محترف رمال ,لمؤسسه النحات عزيز ابو غزالة, بشراكة مع مؤسسة عبد الحميد شومان ومبادرة ذكرى التنموية.
ولبرنامج المهرجان وأوقات عروض الأفلام يمكن للجمهور زيارة الموقع العنكبوتي لمهرجان الأردن للفيلم القصير http://JordanFilmFestival.com
للمزيد من المعلومات: +962776400434 | JordanianFilms@gmail.com
أخبار متنوعة
- «ظِلّ الغياب» لنصري حجاج أمام سجناء رومية في إطار «العلاج بالدراما» : تفعل السينما ما لا تفعله السياسة والهويات
- «لبنان» صاموئيل ماعوز: حمامة سلام في دبابة إسرائيلية!
- بريد القدس تورنتو… تورنتو!
- من (مدينة) رام الله إلى (مدينة) «تورنتو»: كيف تمحو السينما جرائم إسرائيل؟
- هل تعذيب السلطة هو جزء من مشهد العنف الاجتماعي: ‘إبراهيم الأبيض’ سينما الإسراف في العنف والتآلف مع الدم!
- منتج الفيلم المصري ‘هليوبوليس’ يعلن سحبه من مهرجان كندي يحتفي بإسرائيل: ناقد مصري يقول ان مشاركة السينمائيين العرب سببها التمويل الاجنبي والرغبة برضا المهرجانات الغربية:
- مخرجون ومثقفون فلسطينيون ينتقدون مهرجان تورنتو السينمائي في كندا
- عمر الشريف: عندما تكون عربيا في هوليوود يجب ان تكون حذرا في كل ما تفعله
- جديد السينما السورية
- تداعيات 11 سبتمبر بعيون سينمائية مثيرة
- فيلم تسجيلي عن شيخ المخرجين حسن عبد السلام
- الخيال العلمي: من متون الأدب الذكي الى استعراضية الشاشات الفاتنة
- كوميديا المجتمع للحرب والذاكرة
- هل سرق سبيلبرغ «اي تي» من ساتياجيت راي؟
- فيليب ك. ديك: نهضة مباغتة بعد الرحيل
- بيرلوسكوني ناقداً وتشافيز نجماً
أخبار متنوعة
- مايكل مور وستيفن سودربيرغ يقاضيان الرأسمالية كجريمة واحتيال دائمين
- «أعجوبة في سانت آن» وسينما سبايك لي العريقة في مجابهة العنصرية ، «ميلودراما حبيبي» لهاني طمبا والبساطة التي لم تسقط في السذاجة
- عالم جيمس كاميرون
- لوران غارّو: «الأرشيف السرّي للسينما الفرنسية»
- سينمائيون مصريون يستنكرون المشاركة في مهرجان تورنتو
- مسلسل سكورسيزي الأول
- عالمية الأفكار وخصوصية اللغة في السينما العربية: ‘الكتبية’.. نموذج لرومانسية محرمة ودراما تتخلص من عقدة الذنب
- الفلسطينيون يحيون الذكرى الاربعين لرحيل مؤسس سينما الثورة
- فيلم ‘لبنان’ المشارك في مسابقة مهرجان البندقية يلمع صورة الجندي الاسرائيلي
- تشافيز يعتبر ان فيلم اوليفر ستون يتناول ‘نهضة’ اميركا اللاتينية
- عرض فيلم ‘لندن ريفر لرشيد بوشارب’ بالقاعات الفرنسية بدءا من 23 ايلول
- مهرجان السينما العربية الأوروبية في لاهاي: السينما المهاجرة تحذر من الهجرة
- مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية
سينمائيون مصريون يستنكرون المشاركة في مهرجان تورنتو
أعلن المخرج داود عبد السيد أنه «لن يُشارك في مهرجان يحتفي بمدينة أقيمت على أشلاء الشعب الفلسطيني»، مشيراً إلى أن المدينة «أقيمت على أرض كان يعيش فوقها آلاف الفلسطينيين الذين هُجِّروا بالقوة، وأصبحوا لاجئين في بقاع شتى. هذا يؤكّد أنه لا يحقّ للمهرجان التدخّل في السياسة التي تقدّم تبريراً لتدمير شعب». جاء ذلك في تقرير لـ «وكالة الصحافة الفرنسية» حول ردود فعل سينمائيين مصريين استنكروا فيها احتفاء مهرجان تورنتو بتل أبيب. وأضاف السيّد أن مثقفين وسينمائيين أجانب قاطعوا المهرجان «للأسباب نفسها»، داعياً الجميع إلى التضامن مع موقفهم هذا: «كلّ انسان حر في اختياراته. أنا أقدّر هذه الحرية لكل شخص. بالنسبة إليّ، لو طُرحت مشاركتي في المهرجان لرفضت».
من جهته، أكّد الناقد طارق الشناوي «رفضه الكلّي المشاركة في هذا المهرجان، خصوصاً أن هناك أجانب يساندون الموقف العربي. لا يجوز للعرب المشاركة في المهرجان لأنه لا مبرّر لهم». ورأى أنه «في حالة المقاطعة، يُمكن استثناء مخرجين فلسطينيين متميّزين يعيشون في أراضي الـ1948 كإيليا سليمان، لعرض أفلامهم التي تفضح الاحتلال الإسرائيلي؛ لكنّي لا أرى مبرّرا لمشاركة يسري نصر الله (احكي يا شهرزاد) وأحمد عبد الله (هليوبولس)». وذهب خالد يوسف إلى أبعد من ذلك، بتأكيده أنه «لن يقبل المشاركة في أي مهرجان تشارك فيه إسرائيل. إن المقاطعة يجب أن تكون شاملة، فما بالك في مهرجان قاطعه الأجانب دفاعاً عن قضية الشعب الفلسطيني العادلة، ورفضهم كما جاء في بيانهم الخضوع لآلة الدعاية الإسرائيلية». وقال وحيد حامد، كاتب سيناريو «احكي يا شهرزاد»، إنه كان ينوي السفر إلى تورنتو، إلاّ أنه ألغى سفره بسبب ما جرى، مضيفاً أنه لا يلزم أحداً بموقفه.
Why we back the boycott call
Why we back the boycott call
Ken Loach, Rebecca O’Brien and Paul Laverty, The Electronic Intifada, 7 September 2009
When we decided to pull our film Looking for Eric from the Melbourne International Film festival following our discovery that the festival was part-sponsored by the Israeli state, we wrote to the director, Richard Moore, detailing our reasons. Unfortunately he has misrepresented our position and did so again last week on the Guardian’s Comment is free by stating that “to allow the personal politics of one filmmaker to proscribe a festival position … goes against the grain of what festivals stand for,” and claiming that “Loach’s demands were beyond the pale.”
This decision was taken by three filmmakers, (director, producer, writer) not in some private abstract bubble, but after a long discussion and in response to a call for a cultural boycott from a wide spectrum of Palestinian civil society, including writers, filmmakers, cultural workers, human rights groups, journalists, trade unions, women’s groups and student organizations. As Moore should know by now the Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI) was launched in Ramallah in April 2004, and its aims, reasons and constituent parts are widely available on the net. PACBI is part of a much wider international movement for boycott, divestment and sanctions (BDS) against the Israeli state.
Why do we back this growing international movement? During the last 60 years, Israel, backed by the United States, has shown contempt for hundreds of UN resolutions, the Geneva convention and international law. It has demonstrated itself to be a violent and ruthless state, as was clearly shown by the recent massacres in Gaza, and was even prepared to further challenge international law by its use of phosphorous weapons. Israel continues to flout world-wide public opinion; the clearest example of its intransigence is its determination to continue to build the wall through Palestinian territories despite the 2004 decision of the international court.
What does the international community do? Nothing but complain. What does the United States do? It continues to voice its “grave concern” while subsidizing the Israeli state to some $3 billion a year. Meanwhile “on the ground” — a good title for a film — Israeli settlers continue to take over Palestinian homes and lands making a viable Palestinian homeland an impossible dream. Normal life, with basic human rights, has become a virtual dream for most Palestinians.
Given the failure of international law, and the impunity of the Israeli state, we believe there is no alternative but for ordinary citizens to try their best to fill the breach. Desmond Tutu said: “The end of apartheid stands as one of the crowning accomplishments of the past century, but we would not have succeeded without the help of the international community — in particular the divestment movement of the 1980s. Over the past six months, a similar movement has taken shape, this time aiming at the end of the Israeli occupation.”
At a recent BDS event in the West Bank town of Ramallah, author Naomi Klein made a very good point when she argued that there is no exact equivalency between Israel and South Africa. She said, “The question is not ‘Is Israel the same as South Africa?’ It is, ‘do Israel’s actions meet the international definition of what apartheid is?’ And if you look at those conditions which includes the transfer of people, multiple tiers of law, official state segregation, then you see that, yes, it does meet that definition — which is different than saying it is South Africa. No two states are the same. It’s not the question, it’s a distraction.” Not long after the Gaza invasion we spoke to the head of a human rights organization there who told us that the Israelis were refusing enough chemicals to adequately treat the civilian water supply; a clear example of vindictive collective punishment delivered to one half of the population.
Recently, Neve Gordon, a Jewish political professor teaching in an Israeli university, argued: “The most accurate way to describe Israel today is an apartheid state.” As a result he too is supporting the international campaign of divestment and boycott. We feel duty bound to take advice from those living at the sharp end inside the occupied territories. We would also encourage other filmmakers and actors invited to festivals to check for Israeli state backing before attending, and if so, to respect the boycott. Israeli filmmakers are not the target. State involvement is. In the grand scale of things it is a tiny contribution to a growing movement, but the example of South Africa should give us heart.
Ken Loach is one of the best known film directors in the world. He directed ground breaking films for TV in the sixties like Cathy Come Home and a string of documentaries. He directed one of the UK’s best known films, Kes in the ’60s, and Land And Freedom, Sweet Sixteen, MY Name is Joe, The Wind That Shakes The Barley (winner of Palme D’Or in Cannes) in recent years.
Rebecca O’Brien has been an independent film producer for 20 years. She has produced nine feature films, plus other shorts, with Ken Loach, including Land And Freedom, Sweet Sixteen, My Name Is Joe, and The Wind that Shakes the Barley.
Paul Laverty is a former human rights lawyer who is now a screenwriter. He and Ken Loach are now working on their 12th project together. All three have worked together for many years.
A version of this essay was originally published by the Guardian’s Comment is free and is republished with the authors’ permission.
أخبار متنوعة
- «مهرجان تورنتو» أيّها العرب انسحبوا!
- روي عريضة: كيف تبدو فلسطين من المنفى؟
- الشيوعيّة… قصّة حبّ في «البندقية»
- مايكل مور يدعو الى اجتثاث الرأسمالية في مهرجان البندقية
- ‘فيديوقراطية’: فيلم وثائقي يهاجم امبراطورية برلسكوني الاعلامية
- رجاء عماري تقدم اسرار النساء في عالم مغلق ضمن تظاهرة ‘آفاق’ في مهرجان البندقية
- إشكال انسحاب تورنتو
- السينما الإسرائيلية بروباغندا
المغرب تختار ‘كاسانيجرا‘ للأوسكار
تم إختيار الفيلم المغربي ‘كاسانيرجا‘ من إخراج نور الدين لخمري لتمثيل المغرب رسمياً في منافسات جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي. يتناول الفيلم قصة محتالين يحاولون الهروب من حياتهم التي لا مستقبل لها في الدار البيضاء. وكما جاء في موقع فارايتي، فإن الإختيار جاء من قائمة قصيرة من عشرة أفلام باختيار هيئة من السينمائيين حسب ما أعلنه المركز السينمائي المغربي.
الفيلم كان قد نال ثلاث جوائز في مهرجان دبي السينمائي ، حيث نال جائزة أفضل تصوير سينمائي ، وجائزتين لأفضل اداء.
عن مهرجان تورنتو السينمائي والمشاركة العربية في ظل التظاهرة السينمائية الإسرائيلية
طالعنا في عدد اليوم من صحيفة السفير اللبنانية بياناً موقعاً من قبل يسري نصر الله وأحمد عبدالله ، يعلنان فيه نيتهما البقاء والمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي ، على رغم من حملة المقاطعة التي يقودها سينمائيون كنديون و أجانب وعرب ، نتيجة لتظاهرة (مدينة لمدينة) التي يقيمها المهرجان ويحتفي فيها بمدينة تل أبيب وأفلامها. كانت الدعوة الى المقاطعة قد علت فور إعلان هذه الفعالية في المهرجان ، وقام المخرج الكندي جون جريسون بسحب فيلمه من المهرجان ، وقام بعض من المخرجين السينمائيين والمثقفين بنشر بيان يحتج على المهرجان لإستضافته هذا التظاهرة ، وقام بالتوقيع عليه العديد غيرهم ، ومن بينهم يسري نصر الله وأحمد عبد الله.
في بيان يسري نصر الله وأحمد عبد الله، يدافع المخرجان عن قرارهم بالبقاء والمشاركة في المهرجان ” كي لا تنفرد الصهيونية بصوتها” ، وأن ” المثقفين الكنديين – محور الاعتراض – موجودون في المهرجان وفي وسائل الاعلام هناك في أي من الأحوال. ومقاطعتهم هي عمل رمزي لن يحرمهم أبداً من ابداء صوتهم المشرف ذلك، بل على العكس سيزيدهم ذلك قوة وبريقاً، في حين أننا لا نرى المقاطعة من طرفنا سوى مسلكاً يزيد من تواجد وقوة الرأي الصهيوني.” و ووجود فرصة في هذا المهرجان ” قد لا تتكرر لاحقاً، ان القضية مثارة من الأساس هناك، ومن قبل شخصيات جادة تسعى إلى ايقاف الآلة الدعائية الاسرائيلية من استخدام هذا المهرجان كمحطة أولى لتحسين صورتها الدولية وربما تعيد استخدام هذه الوسيلة في محافل أخرى في ما بعد.” لذا جاء القرار ” عدم افساح المجال للتظاهرة الصهيونية بالانفراد بصوتها في محفل دولي هام مثل مهرجان تورونتو، والاصرار – كل الاصرار – على استخدام مشاركتنا في المهرجان لدعم موقف المثقفين والفنانين الكنديين ودعوة المزيد من الناس لفضح الممارسات الاسرائيلية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، رغبة منا في أن يظهر جليا للعالم أن صوت فناني هذه المنطقة موجود ولا يمكن احراجه أو اسكاته.”
هذا ما جاء في البيان الذي أصدره يسري نصر الله و أحمد عبد الله. ولكن ، هل توجد أي فائدة فعلية من هذا كله ؟ أي البقاء والمشاركة؟ هل ستؤثر هذه المشاركة بإيجابية على الفلسطينيين بأي شكل من الأشكال؟
في البيان المفتوح المناهض لهذا الإحتفاء بتل أبيب ، تتلخص المعارضة بما يلي:
- المهرجان أصبح مشاركاً في ماكينة الدعاية الإسرائيلية
- في 2008 ، تم إنشاء حملة إعلانية بعنوان ” Brand Israel ” من قبل الحكومة الإسرائيلية وشريكين إسرائيلين للدعاية لإسرائيل إبراز تقدمها الصناعي والصحي والثقافي مع التغطية على الإضطهاد الذي يعانيه الفلسطينيين وآخره الحرب البشعة في غزة، وصرح أن تورنتو سوف تكون مدينة التجربة في هذه الحملة التي ستنطلق في العالم ، وتصبح ذروتها في تواجد إسرائيلي في مهرجان تورنتو السينمائي ، وهذا ما حصل.
- التركيز على تل أبيب في البرنامج هو خاوي نظراً لعدم وجود تمثيل فلسطيني سينمائي في المهرجان ، وأيضاً عدم ذكر أن تل أبيب بنيت على أنقاض قرى فلسطينية تم تدميرها وتهجير أهلها، وكذلك عدم ذكر أن مدينة يافا التي كانت مركزاً ثقافياً فلسطينياً الى عام 1948 حيث الحقت تل أبيب بعد التهجير الجماعي لأهلها الفلسطينيين الذين يتم تجاهل معاناتهم وهم يعيشون في مخيمات اللاجئين سواء في الضفة الغربية أو في الشتات.
- النظر الى تل أبيب بهذه الطريقة هو مثل النظر الى كيب تاون البيضاء أو جوهانسبيرغ أثناء نظام الفصل العنصري.
لهذه الأسباب ، جاء الإحتجاج على استخدام مهرجان تورنتو السينمائي للدعاية الإسرائيلية خصوصاً في ظل الحرب الدموية على قطاع غزة.
هناك بعض النقاط تستحق الطرح بالنسبة لمدى فاعلية الوجود السينمائي العربي في المهرجان وأثره في كشف البروباغاندا الإسرائيلية و بيان معاناة الفلسطينيين أمام الرأي العام. أولاً ، هل توجد أفلام فلسطينية مشاركة في التظاهرة ؟ بحسب البيان ، لا. ثانياً ، هل توجد أفلام عربية مشاركة في المهرجان تعنى بالقضية الفلسطينية ويمكن من خلالها القاء الضوء على قضيتهم؟ إلى جانب فيلم الفلسطيني إيليا سليمان ‘الزمن المتبقي‘، لا ‘كل يوم هو إجازة‘ لديما الحر ، ولا ‘مصر الجديدة‘ لأحمد عبدالله ولا ‘إحكي يا شهرزاد‘ ليسري نصر الله ولا ‘نهر لندن‘ لرشيد بوشارب ولا ‘المسافر‘ لأحمد ماهر يتناولها. فكيف إذن سوف يقوم المشاركون العرب “بعدم إفساح المجال للتظاهرة الصهيونية بالانفراد بصوتها” دون وجود أفلام عربية تعنى بالقضية الفلسطينية؟ بماذا سوف تواجه التظاهرة الصهيونية إذاً في ظل عدم وجود أفلام أو مقاطعة؟
في ظل الحرب الهمجية على قطاع غزة ، والتهويد المستمر للقدس وطرد سكانها الفلسطينيين من منازلهم والبناء المستمر للمستوطنات الإسرائيلية ، يجب أن يكون الصوت العربي عالياً. لن يمنع احد يسري نصر الله و أحمد عبدالله وبقية المخرجين العرب من المشاركة ، لكن فليلقوا بكلمة أو يرفعوا لافتة إحتجاج ، لعل وعسى.
أفضل الأفلام البريطانية في ال25 سنة الأخيرة
قامت صحيفة الجارديان البريطانية بنشر قائمة بأفضل الأفلام البريطانية خلال الخمسة وعشرين سنة الأخيرة ، بعد استشارة عدد من صانعي الأفلام والنقاد:
1. Trainspotting
2. Withnail & I
3. Secrets and Lies
4. Distant Voices, Still Lives
5. My Beautiful Laundrette
6. Nil By Mouth
7. Sexy Beast
8. Ratcatcher
9. Slumdog Millionaire
10. Four Weddings and a Funeral
11. Touching The Void
12. Hope and Glory
13. Control
14. Naked
15. Under The Skin
16. Hunger
17. Hunger
18. Shaun of the Dead
19. Dead Man’s Shoes
20. Red Road
21. Riff-Raff
22. Man On Wire
23. My Summer of Love
24. Hour Party People
25. The English Patient
رسالة مفتوحة لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي
The Toronto Declaration: No Celebration of Occupation
An Open Letter to the Toronto International Film Festival:
September 2, 2009
As members of the Canadian and international film, culture and media arts communities, we are deeply disturbed by the Toronto International Film Festival’s decision to host a celebratory spotlight on Tel Aviv. We protest that TIFF, whether intentionally or not, has become complicit in the Israeli propaganda machine.
In 2008, the Israeli government and Canadian partners Sidney Greenberg of Astral Media, David Asper of Canwest Global Communications and Joel Reitman of MIJO Corporation launched “Brand Israel,” a million dollar media and advertising campaign aimed at changing Canadian perceptions of Israel. Brand Israel would take the focus off Israel’s treatment of Palestinians and its aggressive wars, and refocus it on achievements in medicine, science and culture. An article in Canadian Jewish News quotes Israeli consul general Amir Gissin as saying that Toronto would be the test city for a promotion that could then be deployed around the world. According to Gissin, the culmination of the campaign would be a major Israeli presence at the 2009 Toronto International Film Festival. (Andy Levy-Alzenkopf, “Brand Israel set to launch in GTA,” Canadian Jewish News, August 28, 2008.)
In 2009, TIFF announced that it would inaugurate its new City to City program with a focus on Tel Aviv. According to program notes by Festival co-director and City to City programmer Cameron Bailey, “The ten films in this year’s City to City programme will showcase the complex currents running through today’s Tel Aviv. Celebrating its 100th birthday in 2009, Tel Aviv is a young, dynamic city that, like Toronto, celebrates its diversity.”
The emphasis on ‘diversity’ in City to City is empty given the absence of Palestinian filmmakers in the program. Furthermore, what this description does not say is that Tel Aviv is built on destroyed Palestinian villages, and that the city of Jaffa, Palestine’s main cultural hub until 1948, was annexed to Tel Aviv after the mass exiling of the Palestinian population. This program ignores the suffering of thousands of former residents and descendants of the Tel Aviv/Jaffa area who currently live in refugee camps in the Occupied Territories or who have been dispersed to other countries, including Canada. Looking at modern, sophisticated Tel Aviv without also considering the city’s past and the realities of Israeli occupation of the West Bank and the Gaza strip, would be like rhapsodizing about the beauty and elegant lifestyles in white-only Cape Town or Johannesburg during apartheid without acknowledging the corresponding black townships of Khayelitsha and Soweto.
We do not protest the individual Israeli filmmakers included in City to City, nor do we in any way suggest that Israeli films should be unwelcome at TIFF. However, especially in the wake of this year’s brutal assault on Gaza, we object to the use of such an important international festival in staging a propaganda campaign on behalf of what South African Archbishop Desmond Tutu, former U.S. President Jimmy Carter, and UN General Assembly President Miguel d’Escoto Brockmann have all characterized as an apartheid regime.
This letter was drafted by the following ad hoc committee:
Udi Aloni, filmmaker, Israel; Elle Flanders, filmmaker, Canada; Richard Fung, video artist, Canada; John Greyson, filmmaker, Canada; Naomi Klein, writer and filmmaker, Canada; Kathy Wazana, filmmaker, Canada; Cynthia Wright, writer and academic, Canada; b h Yael, film and video artist, Canada

leave a comment