أعلن المخرج داود عبد السيد أنه «لن يُشارك في مهرجان يحتفي بمدينة أقيمت على أشلاء الشعب الفلسطيني»، مشيراً إلى أن المدينة «أقيمت على أرض كان يعيش فوقها آلاف الفلسطينيين الذين هُجِّروا بالقوة، وأصبحوا لاجئين في بقاع شتى. هذا يؤكّد أنه لا يحقّ للمهرجان التدخّل في السياسة التي تقدّم تبريراً لتدمير شعب». جاء ذلك في تقرير لـ «وكالة الصحافة الفرنسية» حول ردود فعل سينمائيين مصريين استنكروا فيها احتفاء مهرجان تورنتو بتل أبيب. وأضاف السيّد أن مثقفين وسينمائيين أجانب قاطعوا المهرجان «للأسباب نفسها»، داعياً الجميع إلى التضامن مع موقفهم هذا: «كلّ انسان حر في اختياراته. أنا أقدّر هذه الحرية لكل شخص. بالنسبة إليّ، لو طُرحت مشاركتي في المهرجان لرفضت».
من جهته، أكّد الناقد طارق الشناوي «رفضه الكلّي المشاركة في هذا المهرجان، خصوصاً أن هناك أجانب يساندون الموقف العربي. لا يجوز للعرب المشاركة في المهرجان لأنه لا مبرّر لهم». ورأى أنه «في حالة المقاطعة، يُمكن استثناء مخرجين فلسطينيين متميّزين يعيشون في أراضي الـ1948 كإيليا سليمان، لعرض أفلامهم التي تفضح الاحتلال الإسرائيلي؛ لكنّي لا أرى مبرّرا لمشاركة يسري نصر الله (احكي يا شهرزاد) وأحمد عبد الله (هليوبولس)». وذهب خالد يوسف إلى أبعد من ذلك، بتأكيده أنه «لن يقبل المشاركة في أي مهرجان تشارك فيه إسرائيل. إن المقاطعة يجب أن تكون شاملة، فما بالك في مهرجان قاطعه الأجانب دفاعاً عن قضية الشعب الفلسطيني العادلة، ورفضهم كما جاء في بيانهم الخضوع لآلة الدعاية الإسرائيلية». وقال وحيد حامد، كاتب سيناريو «احكي يا شهرزاد»، إنه كان ينوي السفر إلى تورنتو، إلاّ أنه ألغى سفره بسبب ما جرى، مضيفاً أنه لا يلزم أحداً بموقفه.
سينمائيون مصريون يستنكرون المشاركة في مهرجان تورنتو
كتبت فيسبتمبر 10, 2009
اخبار مصريه
أكتوبر 22, 2011
عندهم حق