Broken Flowers

التقييم الشخصي : 4/5
عندما يخطر على بالي دور النكد وقلة الحظ في السينما الأميريكية أتذكر فوراً أحد الممثلين المفضلين لدي وهو ‘بيل موراي‘، حيث العديد من أدواره تقع في ذات القالب، الرجل النكد ، سيئ الحظ ، لا يطيق أحداً ، والذي دائماً ما تضحك عليه الدنيا أخيراً قبل أن يضحك عليها ، كما في فيلمه الأكثر من رائع ‘Groundhog Day‘ حيث يلعب دور مذيع أخبار طقس يكره الدنيا فتعمل له مقلب قاسي .
في ‘Broken Flowers‘ للمخرج الأميريكي المستقل ‘جيم جارموش ‘ ، يقوم موراي بأداء دور ‘دون جونستون‘ ثري متقاعد جراء عمله في مجال الكمبيوتر، سئم تلك الحياة ويريد أن يبقى وحيداً في منزله. تصله رسالة بالبريد من غير عنوان ولا إسم ، وتدعي صاحبتها انها كانت على علاقه معه قبل 20 عاماً، وحملت منه بدون أن يدري ، وأنجبت ولداً عمره الآن 19 عاماً خرج ليبحث عنه. يقرأ جاره الشغوف بالروايات البوليسية الرسالة ويحاول مع ‘دون‘ غير المكترث أن يهتم بالموضوع، ويعطيه بعض النصائح ليبدأ عملية البحث.
وكما في وصف الفيلم الرسمي ‘تجلب الحياة أحياناً مفاجئات غريبة‘ ، يلقي الفيلم الضوء على إحدى هذه المفاجئات التي تضع بطلها في مشكلة وجودية مع الحياة ، فجونستون من نوعية الرجل الـ‘دون جوان‘ الذي لم يتزوج وأمضى حياته غير مكترثاً بعلاقة جدية ، يواجه الآن موقفاً قد يتطلب منه اعادة اكتشاف نفسه مرة أخرى واعادة تقييم علاقاته السابقة بالنساء، و بحث فكرة الحب التي لم يلقي لها بالاً من قبل إلا في حبه لنفسه.
مراجعة النفس هذه يحكيها جونستون ببساطة في جملة حذرة في أحد مشاهد الفيلم بقوله ‘الماضي ذهب، والمستقبل لم يأتي بعد، لذا كل ما هناك هو الحاضر.‘ . الحياة مليئة بالأسئلة الصعبة ، وليس سهلاً أن نجد اجابة لها . جيم جارموش في فيلمه هذا يبدو أكثر سهولة للفهم من بعض أفلامه السابقة ، وأداء بيل موري يملأ الفيلم بنكهة النكد الخاصة التي تجلعه يسير بهدوء أزرق وسخرية مبطنة.
Broken Flowers
إخراج : جيم جارموش
أداء: بيل موري ، جيفري رايت ، شارون ستون…
الفئة : دراما / كوميديا
مدة العرض : 106 دقائق
الولايات المتحدة / فرنسا – 2005
سكَر بنات

سكر بنات
التقييم الشخصي: 3/5
انتظرت مشاهدة الفيلم طويلاً ، وسنحت لي الفرصة البارحة. الفيلم أثار ضجة اعلامية ولقي إقبالاً جماهيرياً كبيراً و نوع من الإستحسان النقدي. سكر بنات أو ‘Caramel‘ ، الفيلم الأول لمخرجته نادين لبكي ، هو دراما/كوميديا نسائية اجتماعية حول أربعة نساء يعملن في صالون تجميل في بيروت، وحياتهم المرتبطة بالعادات والتقاليد والدين.
الفيلم نسائي بالدرجة الأولى، ويطرح عدة قضايا مهمة لها صخبها في العالم العربي لعلاقتها بواقع بالمرأة العربية، كالعادات والعذرية والمثلية الجنسية. فليال مسيحية على علاقة برجل متزوج لا يعطيها اهتماماً بعد أن أفقدها عذريتها، ونسرين مسلمة ستتزوج قريباً أيضاً وزوجها المستقبلي لا يعلم انها ليست عذراء، وهناك ريما ومثليتها الجنسية، جمال المطلقة التي تخشى التقدم بالسن، وروز المتقدمة بالسن التي تعتني بأختها المريضة عقلياً التي تأثر على حياتها.
يعتب على الفيلم بعض التكرار في القصة والأسلوب المستوحى من الأفلام الأجنبية والهوليوودية، فمن شاهد ‘Steel Magnolias‘ الأميريكي و ‘Venus Beaute‘ الفرنسي سوف يلحظ التشابه في الحبكة الرئيسية. حتى أن بعض الحركات الأدائية جائت مستهلكة أيضاً، لكنه يبقى محاولة ممتازة كفيلم عربي وصل الى العالمية، ربما ليس لتقنيته بل لموضوعه، لكن لا يلغي هذا الجماليات التي يحتويها ان استوعبناها بمنطق الأفلام العربية السيئة التي تهاجمنا كثيراً بتفاهتها.
الفيلم سهل وبسيط ويسير بانسياب، رغم أن نصفه الأول بدا لي مملاً ربما لتكرار الحبكة كما ذكرت. بناء وتركيبة الشخصيات لم تكن واضحة جداً ، لكن عند أخذ مدة الفيلم في عين الاعتبار نستطيع تقبل ذلك ، ولربما أرادت نادين لبكي فيلماً واضحاً خالياً من التعقيد يستطيع ايصال الصورة كاملة الى جمهور سينمائي كالجمهور العربي، فاستطاع ان يوازن ما بين محاولة فن سينمائي جاد و تقبل جماهيري . اللمسات الكوميدية وجمال الموسيقى منحه رونقاً جميلاً، وربما في النهاية بيروت تعطي رونقاً خاصاً لكل شئ . فيلم ممتع وجاد وجميل، ليس ناضجاً بما يكفي، فهو محاولة إخراجية أولى، لكنه بالتأكيد أفضل بكثير من العديد من الأفلام العربية، ويبقى يعطينا أملاً في السينما العربية وذوق الجمهور.
إخراج: نادين لبكي
أداء: نادين لبكي، عادل كرم، ياسمين المصري…
الفئة: دراما / كوميديا
مدة الفيلم: 96 دقيقة
لبنان / فرنسا – 2007
جدول مهرجان الفيلم العربي-الفرنسي

لم أجد موقعاً رسمياً للمهرجان، سوى على الفيس بوك، لذا سوف أحاول تزويدكم ببعض المعلومات قريبا.ً
Gummo

Gummo
إخراج : هارموني كورين
تمثيل: جيكوب رينولدز ، نيك ساتون
الفئة: دراما
مدة الفيلم: 89 دقيقة
الولايات المتحدة – 1997
التقييم الشخصي: 5/5
يقول نيتشه: ” اذا أمعنت النظر في الهاوية طويلاً، ستمعن الهاوية النظر فيك بدورها “. ليس سهلاً أن يحدق فيلم ما في هذه ‘الهاوية‘ الانسانية و يمعن النظر فيها بدون خلق أحكام قد تبدو غير منطقية وفي غير محلها تفسد الفيلم بتبريرات وتحليلات أخلاقية ساذجة ومستهلكة. لكن المخرج الأميريكي هارموني كورين في فيلمه ‘Gummo‘ يلعب لعبة سينمائية ذكية عند تناوله موضوع كهذا بالابتعاد عن اطلاق الاحكام بصورة مباشرة وترك الحكم للمشاهد لينظر في هذه الهاوية . بدلاً من بناء درامي واضح ، يبني المخرج فيلمه بالابتعاد عن الحبكة التقليدية الهوليوودية، تاركاً الأحداث واللقطات تدور في دائرة واضحة المعالم ليست لها بداية ولا نهاية .
مرت فترة ليست ببسيطة لم اشعر بها بالقرف والاشمئزاز مثلما حصل معي عندما شاهدت هذا الفيلم. الفيلم مثير للاشمئزاز الى درجة أني نظرت بعيداً عن الشاشة عدة مرات. لكن القرف في الفيلم لم يكن نتيجة مشاهد بصرية دموية، بل ازعاج وضجيج مرئي يرصد حالات للانسان وهو في قمة عنفه وجهله. يرصد الفيلم حياة مجموعة من الأميريكيين البيض (الوايت تراش) كما يطلقون عليهم، في بلدة زينيا التابعة لولاية أوهايو عقب الاعصارالذي ضربها في منتصف السبعينات من القرن الماضي، وترك أثراً مادياً ونفسياً على سكانها. لا أريد الحديث أكثر عن أحداث الفيلم، فلست بصدد تحليله هنا .الفيلم مستقل، وقد تم تصويره في 20 يوماً بكلفة 1.3 مليون دولار، وربعه مرتجل. استخدم كورين موسيقى ‘Burzum‘ ذات البعد الفلسفي العدمي، فجائت الموسيقى مساهمة في تأكيد نظرة العبث على الشخصيات. فيلم جميل ومزعج يستحق التقدير بشدة.
سينما غير شكل
بدأ المخرج سهيل الياس في تصوير البرنامج التلفزيوني سينما غير شكل الذي يتناول قضايا ومواضيع ومفاهيم السينما العربية الجديدة المغايرة والتي نالت إعجاب النقاد في العديد من المناسبات والمهرجانات السينمائية الدولية .
تتكيء فكرة البرنامج الذي استهل أولى حلقاته بالفيلم الروائي السوري المعنون ترحال للمخرج ريمون بطرس ( الطحالب و حسيبة ) بدعوة المخرج إلى الأستوديو ومناقشته في نواح جمالية وفكرية حول الفيلم الذي يكون قد جرى عرضه مسبقا أمام حضور متخصص ومهتم بهذا النوع من الأفلام وأغلبيته مكون من أولئك الشباب الدارسين في معاهد وكليات تعنى بالصناعة السينمائية .رائع جداً.
يوسف شاهين في غيبوبة كاملة
ذكر موقع العربية نت أن المخرج المصري الكبير يوسف شاهين قد أصيب بنزيف في المخ ونقل الى المستشفى وهو في حالة غيبوبة كاملة، فجر اليوم الاثنين، ووصفت حالته بالخطيرة.
نظرة سريعة: منتزه العقاب

أيهما تختار : 15 سنة في السجن أم ثلاثة أيام في منتزه العقاب؟
منتزه العقاب
اخراج: بيتر واتكينز
اداء:باتريك بولاند، كاثرين كويتنر…
النوع: دراما
الولايات المتحدة – 1971
التقييم الشخصي: 5/5
أوف. مشاهدة هذه الفيلم كانت تجربة مزعجة. والغرض منه أن يكون كذلك وأكثر. ‘بيتر واتكينز‘ مخرج الفيلم وهو انجليزي الجنسية، اشتهر بأفلامه السياسية المناهضة للحرب والعنف والتسلح بشدة، مثل ‘The War Game‘ الذي تم منعه من العرض في بريطانيا.
الفيلم درامي مصور على طريقة الأفلام الوثائقية أو ‘Pseudo Documentary‘ ، وهي طريقة صنع الأفلام التي أشتهر بها واتكينز، وأكسبته شهرة واسعة ونجاحاً نقدياً هائلاً . واتكينز كان قد درس التمثيل في الأكاديمة الملكية لفن الدراما، وقام في المساعدة فيما بعد في تحرير واخراج العديد من البرامج الوثائقية لصالح الBBC. تتميز تقنية واتكينز في صنع الأفلام بتأثره بالصيغة الوثائقية للفيلم، ويبدوا واضحاً تأثره بحركتي السينما الحرة (Free Cinema) البريطانية و سينما الحقيقة (Cinéma-vérité) الفرنسية ، المتأثرتان بالتصوير الوثائقي في الخمسينيات من القرن الماضي. فواتكينز يمزج ما بين الدراما والطابع الوثائقي للفيلم، وهو ما يمنح الفيلم سمة الحقيقة وبالتالي يعطي تأثيراً أقوى على المشاهد الذي قد ينسى أحياناً انه أمام دراما. التمثيل لعب دوراً كبيراً أيضاً، فواتكينز أعطى حرية كبيرة لممثليه بالتصرف على طبيعتهم (كان قد اختارهم حسب قناعاتهم السياسية)،و كثير من الحوارات كانت مرتجلة وتعبر عن انفعال حقيقي.
تدور الأحداث في عام 1970، في وقت كانت فيه حرب فيتنام في أوجها، وقيام التظاهرات المناهضة لهذه الحرب من قبل العديد من الجماعات الطلابية السلمية و مجموعات الHippies. في ذلك الوقت، وضع الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون خطةً لقصف كمبوديا، ونظراً لتصاعد الضغط عليه من قبل الجماعات المناهضة للحرب، قام بوضع الولايات المتحدة تحت خطة طوارئ تمكن السلطات الفيدرالية من حجز أي شخص يشتبه به على أنه خطر على الأمن الداخلي الأمريكي. وللسخرية، فهذا ما يحصل اليوم أيضاً. من هنا ينطلق واتكينز في حبكة الفيلم، معتمداً أيضاً على حادثة ‘مذبحة كينت ستايت‘ التي حصلت في جامعة كينت ستيت الأميريكية سنة 1970، حيث قام عدد من أفراد حرس أوهايو الوطني باطلاق الرصاص على عدد من الطلاب المحتجين على حرب فيتنام وخطة نيكسون في كامبوديا، فقتلوا أربعة طلاب وجرحوا تسعة.
في الفيلم مجموعة من مناهضي حرب فيتنام يتم القبض عليهم، ومحاكمتهم في الصحراء مع تركهم أمام خيارين، اما السجن لفترات ما بين 7 الى 20 سنة، أو قضاء ثلاثة أيام في ‘منتزه العقاب‘ في ما يبدو على انها لعبة عسكرية عقابية بين جنود الحرس الوطني وهؤلاء المجموعات، ويقوم بتصوير هذه الأحداث طاقم تلفزيوني بريطاني وألماني غربي. فيلم واتكينز قدم انتقادات قاسية هي بمثابة احتجاج على الممارسات السياسية القمعية والاستخدام المفرط للعنف، التي تمارسها السلطة، ونظرته السوداوية الأورويلية تبدو واضحة أيضاً. وبالتأكيد ، انتقاد وسائل الاعلام أيضاً له دوره في الفيلم. وكان قد تعرض هو وفيلمه لموجة احتجاجات هائلة في الولايات المتحدة ورفضت صالات هوليوود عرضه، مستنكرين كيف أن رجلاً انجليزياً ينتقد الولايات المتحدة في وضعها الذي تمر به. وعلى ما أظن فانه عرض فقط في مهرجان نيويورك للسينما، وتم نسيانه فترة طويلة. الفيلم تحفة سينمائية تستحق المشاهدة بقوة، على ما تبديه تيمته من ارتباط ما بين الماضي والحاضر.
أفلام قادمة تستحق الانتظار
خمسة أفلام من مخرجين مميزين تستحق الانتظار!
1. Tree of Life
اخراج : تيرانس ماليك
تمثيل: براد بيت، شون بين..
متوقع: 2009
فيلسوف الصورة السينمائية تيرانس ماليك يقوم حالياً بتصوير فيلمه السادس، عن مجموعة من الأشخاص تقوم بالبحث عن شجرة الحياة الأسطورية. لا توجد معلومات كثيرة عن الفيلم كالعادة مع أفلام ماليك، لكن هناك اشاعات عن أن الفيلم يتناول أصل الانسان وتطوره. بدأ تيرانس ماليك العمل على الفيلم سنة 1978، لذا من المتوقع أن يكون عملاً مبهراً كجميع أفلامه.
2. فيلم جديد غير مسمى
اخراج: وودي آلين
تمثيل: لاري ديفيد، ايفان ريتشيل وود، هينري كافيل…
متوقع: 2009
لا توجد معلومات عن الفيلم، وحتى اسمه. لكن اجتماع ‘لاري ديفيد‘ كاتب المسلسل الرائع ‘Seinfeld‘ و ‘ Curb Your Enthusiasm‘ مع وودي آلين سوف يجعله يستحق الانتظار.
3. Los Abrazos rotos
اخراج: بيدرو آلمودوفار
تمثيل: بينيلوبي كروز، انجيلا مولينا..
متوقع: 2009
دراما جديدة من اخراج الاسباني الكبير بيدرو آلمودوفار. المعلومات قليلة جداً، لكن على ما يبدو ان الفيلم هو دراما مثيرة عن جراح تجميلي يسعى للانتقام من رجل اغتصب ابنته.
4. W
اخراج: أوليفر ستون
تمثيل: جوش برولين، ايليزابيث بانكس، اوان جرافاد…
متوقع: 2008، 2009
أوليفر ستون في فيلم سياسي جديد، درامي وليس وثائقياً، عن حياة جورج دبليو بوش وفترته الرئاسية. الجميع يتسائل ما اذا كان ستون سوف يقدم فيلماً بنظرة متوازنة أم لا، والجدل بدأ منذ الآن حول سياسة ستون في اخراجه. بالتأكيد يستحق الانتظار، وان لم تكن توافق ستون في آرائه.
5. The Lady from Shanghai
اخراج: :ار واي وونغ
تمثيل: …
متوقع: 2009
المخرج الكبير من هونج كونج ‘كار واي وونغ‘، المترشح لسعفة كان الذهبية أربع مرات في عشر سنوات، ونال جائزة أفضل مخرج سنة 1997 عن فيلمه الشهير ‘سعداء معاً‘، يقوم باخراج دراما تقع أحداثها في الثلاثينيات من القرن الماضي عن امرأة غامضة تقيم علاقة مع جاسوس.
أفضل 20 فيلم
كل فترة أضع قائمة بالأفلام المفضلة، وكالعادة القائمة تتغير باستمرار. لا أدري لماذا معظم القوائم تتكون من عشرة أفلام دائماً. لصعوبة الاختيار، هذه قائمة أفضل عشرين فيلم من دون ترتيب معين:
- - المومياء ، شادي عبد السلام ، مصر ، 1969
- - Solyaris، أندريه تاركوفسكي ، الاتحاد السوفيتي ، 1972
- - Eyes Wide Shut ، ستانلي كيوبريك ، الولايات المتحدة ، 1999
- - Salo ، بيير باولو باسوليني ، ايطاليا ، 1975
- - Le Charme discret de la bourgeoisie ، لويس بونويل ، فرنسا/اسبانيا ، 1972
- - يد الهية ، ايليا سليمان ، فلسطين/فرنسا ، 2002
- - Le Mepris، جان-لوك جودار ، فرنسا ، 1963
- - Three Colors: Bleu ، كريستوف كيشلوفسكي ، بولندا ، 1993
- - Mulholland Dr ، دايفيد لينش ، الولايات المتحدة ، 2001
- - Cries & Whispers ، انجمار بيرجمان ، السويد ، 1972
- - A Space Odyssey ، ستانلي كيوبريك ، الولايات المتحدة ، 1968
- - Dog Star Man، ستان براكيج ، الولايات المتحدة ، 1962
- - Irreversable ، جاسبر نو ، فرنسا ، 2002
- - The Dreamers ، بيرناردو بيرتولوشي ، فرنسا ، 2003
- - Raging Bull ، مارتن سكورسيزي ، الولايات المتحدة ، 1980
- - الأرض ، يوسف شاهين ، مصر ، 1969
- - Ali: Fear Eats the Soul، راينر ويرنر فاسبيندر ، المانيا الغربية ، 1974
- - The Thin Red Line ، تيرانس ماليك ، الولايات المتحدة ، 1998
- - Persona ، انجمار بيرجمان ، السويد ، 1966
- - صندوق الدنيا ، أسامة محمد ، سوريا ، 2002
جودار ‘يحلق‘ لاسرائيل
يبدو أن المقاطعة الأكاديمية لاسرائيل أخذت بالنجاح والتوسع، فقد قام المخرج السينمائي العظيم جان-لوك جودار بالغاء زيارته لاسرائيل بعد تعرضه لضغوط من مجموعات مساندة للقضية الفلسطينية، متمثلة بالضغط على المقاطعة الأكاديمية لاسرائيل.
وفي تقريرها، ذكرت رويترز ان الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لاسرائيل قد حثت جودار في رسالة بعنوان “الجندي الصغير يرقص على قبور فلسطينية” نسبة الى فيلمه‘الجندي الصغير‘ الذي تناول حرب الجزائر، الى أن “يقف موقفاً شجاعاً ويلغي
زيارته لاسرائيل” وهو ما فعله.
جودار كان مدعواً الى اسرائيل لحضور مهرجان تل أبيب الدولي للأفلام الطلابية. والغاء هذه الزيارة هو تنكيس كبير لاسرائيل، وانتصار كبير للقضية الفلسطينية، فجودار من أعظم المخرجين في تاريخ السينما، وهو أحد مؤسسي احدى أهم حركاتها الا وهي ‘الموجة
الفرنسية الجديدة‘ ، التي حررت السرد السينمائي من النمطية السائدة خصوصاً على الطراز الهوليوودي، وهو كان من منظري الوجودية والماركسية في السينما.
في هذه المرة، لم يتم اتهام جودار بمعاداة السامية، كما هو الحال مع العديد من الداعين والفاعلين في مجال المقاطعة، بل كان الرد من المنظمين انه ‘خيبة أمل لكن نحترم قراره‘.
المقاطعة وسيلة مهمة للضغط على اسرائيل للحد من انتهاكاتها العنصرية لحقوق الفلسطينيين، خصوصاً انها تاتي وسط مثقفين لهم وزنهم على الساحة الدولية. هذا انجاز كبير للحركة التي تأسست قبل في رام الله قبل في 2004 مساندة عدد من الحركات والمفكرين الدوليين، الى جانب انجازاتها السابقة في عدد من الجامعات الأمريكية والأوروبية والكنيسة السويدية. الاستمرار في هذا النهج هو ما يعطي أملاً في ان تصبح هناك قوى ضغط فلسطينية لها مفعول مساوي و اكبر من اللوبي الاسرائيلي.

leave a comment